رسالتي تفرج عن 9 معسرين

 

يوليو 26, 2020
عندما ينتشر الظلم وتتسع رقعته يخيم الليل على اسرة طال بها الانتظار… كي ترى نور النهار
ثلاث سنوات في ظلمة السجن وقهر البشر
قضية اسرة المرحوم أ . ه من قصص الخيال في واقع يحكمة الجاة والوساطة والقبيلة
قضت الاسرة ثلاث سنوات في سجن انفرادي للاسرة كاملة بتهمة القتل….ضرب أقضى الى وفاة
هذه التهمة التي سُجنت بسببها اسرة كاملة مكونه من ثمانية افراد وطفلين والتي كانت بسبب خلاف بين المتهمة مع امرأة اخرى الأمر الذي جعل المرأة تدفع زوجها للإنتقام لها والاعتداء على المتهمة.
وعندها ذهب الزوج للإنتقام لزوجته بعد فترة شهر من الخلاف حاولت الفتاة الدفاع عن نفسها والحفاظ على كرامتها بقدر المستطاع استعانت واستنجدت وعندما حضروا لنجدتها فر وذهب إلى منزله بعدها قدر الله ان يتوفي وتتهم الأسرة بقتلة بالضرب نتيجة لشهادة اقاربة عليهم.
على الرغم من معرفة ابناء القرية بالحقيقة لكنهم شهدوا على الاسرة الفقيرة جدا التي لاتجد السند بحكم انهم من اقارب المقتول ….
انقطعت كل الحبال المتصلة بينهم وبين الناس لكن حبل الله موصول ما انقطع دعت الأسرة الله كثيرا بأن يبعث لها من يفرج همها فاستجاب الله الدعاء بتجاوب أهل الجود والعطاء…. حيت تم دفع الديه بمبلغ وقدرة سته مليون وسبعمائة ريال
و تم كفلتهم و نقلهم من القرية التي كانوا فيها الى تعز المدينة  وتأثيث المنزل لهم ومساعدتهم بسلة غذائية طارئة ومبلغ مالي يستطيعون الانفاق منه مؤقتا
هذا وتكفلت المؤسسة عبر داعميها بتأهيل الفتيات في مجالات حرفية
وتمليك احدهن مشروع صغير في حال التميز
وكفالة طالب علم لأحد الأبناء
ومعالجة الفتاة التي تضررت اثناء حادثة الاعتداء
حيث انها سجنت بإعاقة جزئية نتيجة لتضرر المفصل….
حلمت هذه الاسرة بالفرج ولكنها ما توقعت الذي حدث وما استوعبت الذي قدم من جود وكرم أهل الخير والعطاء…..
اصيب الجميع بالدهشة وعدم القدرة على التعبير اثناء رؤيتهم المنزل ووصلهم لمكان أمن
لكن سرعان مافضحت دموعهم تلك الدهشه وسقطت دموع الفرحة….
هذا ويعتبر مشروع الإفراج عن المعسرين في محافظة تعز وضواحيها احد اهم مشاريع برنامج الحماية الذي يهدف إلى حماية الكرامة الإنسانية بتوفيق من الله عز وجل وبدعم سخي من فاعلي الخير